سيد حسن مير جهانى طباطبائى

505

جنة العاصمة ( فارسي )

و حرام كرده است خدا شريك قرار دادن براى او را براى خالص كردن بندگى ، و عبادات و اعمال را مخصوص پروردگارى او ، پس بپرهيزيد از سخط خدا آنچه را كه حق پرهيزكارى است ، و نميريد البته البته مگر اينكه مسلمان باشيد در وقت مردن ، و اطاعت كنيد خدا را در آنچه كه به شما امر فرموده است ، و خوددارى كنيد از آنچه كه شما را از آن نهى فرموده ، جز اين نيست كه كسانى از خدا مىترسند كه دانايانند . قولها عليها السّلام ثم قالت : أيّها الناس ، اعلموا أنّي فاطمة و أبي محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، أقول عودا و بدء ، و لا أقول ما أقول غلطا ، و لا أفعل ما أفعل شططا ، لَقَدْ جاءَكُم رَسُول مِن أَنْفُسِكُم عَزِيزٌ عَلَيْه ما عَنِتُّم حَرِيص عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِين رَؤُف رَحِيم « 1 » ، فإن تعزوه و تعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم ، و أخا ابن عمّي دون رجالكم ، و لنعم المعزّى إليه صلّى اللّه عليه و آله ، فبلّغ الرسالة صادعا بالنذارة ، مائلا عن مدرجة المشركين ، ضاربا ثبجهم ، آخذا بأكظامهم ، داعيا إلى سبيل ربّه بالحكمة و الموعظة الحسنة ، يكسر الأصنام ، و ينكث الهام ، حتّى انهزم الجمع و ولّوا الدبر ، حتّى تفرّى الليل عن صبحه ، و أسفر الحق عن محضه ، و نطق زعيم الدين ، و خرست شقاشق الشياطين ، و طاح و شيز النفاق ، و انحلّت عقد الكفر و الشقاق ، و فهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص ، و كنتم على شفا حفرة من النار ، مذقة الشارب ، و نهزة الطامع ، و قبسة العجلان ، و موطأ الأقدام ، تشربون الطرق ، و تفتانون الورق ، أذلّة خاسئين ، تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم ، فأنقذكم اللّه تبارك و تعالى بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله بعد اللتيّا و التي ، و بعد أن مني بهم الرجال ، و ذوبان العرب ، و مردة أهل الكتاب ، كلّما أوقدوا نارا للحرب أطفأها اللّه ، و نجم قرن الشيطان ، و فغرت فاغرة من المشركين ، قذف أخاه في لهواتها ، فلا ينكفئ حتّى يطأ صماخها بأخمصه ، و يخمد لهبها بسيفه ، مكدودا في ذات اللّه ، مجتهدا في أمر اللّه ، قريبا من رسول اللّه ، سيّد

--> ( 1 ) سوره توبه : 128 .